رواية طلقني زوجي

بقلم الكاتبة زينب سعيد القاضي

 

فريد بغيظ :معملتهاش.

 

إنتصار بصدمة:ليه إن شاء الله أما روحت عملت أيه.

 

فريد بغيظ:وأنا داخل لقيت شهاب خارج من هناك سألته بتعمل أيه هنا قالي أنه سجل البنت فرح.

 

إنتصار بصدمة:فرح أيه وأنت سكتله.

 

فريد بغيظ :لا طبعاً قولتله البت أبوها قال تتسمي علي إسم جدتها وكلمة منه علي كلمة مني مسكنا في بعض وعملي ورحنا القسم وعملي محضر عدم التعرض شوفتي إلي حصلي يا ماما.

 

إنتصار بصدمة:يا مصي*بتي طيب يا مريم يا بنت رقية حسابك معايا بعدين.

 

كل هذا يحدث تحت نظرات نهي الشامتة لتتحدث بسخرية:مبروك يا حماتي علي فروحة بعد إذنك لتغادر تاركة حماتها تموت غيظا مما حدث ومنها.

 

ليتحدث فريد بضيق :أيه يا ماما قولتلها ليه عاجبك كده فرحت فينا.

 

إنتصار بغيظ:سيبها دلوقتي دورها جاي بت يا ندي هاتي تليفوني من الأوضة جوة.

 

ندي بلهفة :حاضر يا ماما لتركض لغرفة والدتها تجلب لها الهاتف.

 

لتأخذه إنتصار بلهفة وتتصل بعلي:وتخبره ما حدث اه زي ما بقولك كده كلم المحروسة طليقتك وعارفها إن إسم البنت لو ما أتغيرش وبقي إنتصار البت متلزمناش وعارف لو فكرت تشوفها يا علي قلبي وربي هيبقوا غضبانين عليك يا علي ليوم الدين ماشي يا قلب أمك مع السلامة لتغلق الهاتف وعلي وجهها إبنتسامة نصر.

 

ليتحدث فريد بمكر:والله يا أمي أنتي ينطبق عليكي أغنية سعد لمجرد أنت معلم وأحنا منك نتعلم.

 

لتضحك إنتصار بصخب:هو أنت لسه شوفت حاجة شوية بس وأفوق لنهي هانم لإن حسابها تقل معايا أوي.

 

ندي بفرح:ياريت يا أمي لأنها شايفة نفسها أوي خليها تتربي.

 

إنتصار بمكر:أصبري عليا ده أنا هخليها تلف حوالين نفسها صبرك عليا أنتي بس.

 

فريد بمكر:أيوة كده هي دي أمي حبيبتي.

……..بقلم زينب سعيد… …………

 

في الخارج.

 

في الشقة التي يجلس بها علي يجلس يفكر فيما قالته أمها فمهما كان هذه صغيرته ويود رؤيتها لكنه لا يستطيع أن يغضب والدته منه ليقرر في النهاية تنفيذ ما طلبته منه.

 

…….بقلم زينب سعيد…………..

 

في شقة والد مريم.

 

تنام مريم في غرفتها وبجوارها الصغيرة الغافية ببراءة ومعها والديها يتأملون الصغيرة.

 

ليأتي شهاب من الخارج ويدخل لهم بهدوء تام:السلام عليكم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!